١٤‏/٠٩‏/٢٠٢٦، ٢:٣٤ م

الكاتب والمحلل السياسي اليمني العميد حميد عبدالقادر عنتر لمهر:

انتصارات الساحل الغربي والمرحلة القادمة

انتصارات الساحل الغربي والمرحلة القادمة

السيطرة على الشريط الساحلي ومضيق باب المندب تمثل تطوراً نوعياً واستراتيجياً غيّر قواعد الاشتباك، مشيراً إلى أن المبادرة انتقلت إلى زمام القوات المسلحة اليمنية.

وكالة مهر للأنباء - إيناس الفقيه نائبة ملتقى الكاتبات الثائرات: تحت عنوان «انتصارات الساحل الغربي والمرحلة القادمة»، يفتح ملتقى الكاتبات الثائرات نافذة سياسية لتسليط الضوء على أبرز الأحداث والتحولات المرتبطة بانتصارات الساحل الغربي والمرحلة المقبلة، من خلال حوار سياسي أجرته كاتبات الملتقى مع العميد حميد عبدالقادر عنتر، مستشار رئاسة الوزراء، والكاتب والمحلل السياسي اليمني:

ما الذي يميز اليمن عن بقية البلدان العربية؟

الذي يميز اليمن عن بقية الدول العربية أولاً أن اليمن يحمل مشروعاً، ويحمل روح المقاومة والفكر، ويسير في خط المقاومة ضد قوى الاستكبار العالمي، ومناهضة المشروع الأمريكي الصهيوني.

واليمن لا يقبل بالضيم، ولا يقبل بالانبطاح، ولا يقبل بالذل والهوان.

وهذا ما يميز اليمن عن بقية الدول العربية المطبعة والخانعة، التي فرطت بالمقدسات، خصوصاً الأنظمة الخليجية المتمثلة بالنظام السعودي والإماراتي والقطري والبحريني.

هذه الأنظمة، بحسب رؤيته، لا تمتلك مشروعاً وطنياً، وإنما مشروعها التآمر ضد دول محور المقاومة وضد من يحمل مشروعاً مناهضاً لقوى الاستكبار العالمي.

هل ما نراه اليوم من ذل للمرتزقة والعملاء سيجعلهم يرجعون إلى أحضان بلادهم، أم سيرجعون إلى نفس مسارهم وذلهم؟

هؤلاء، أنا لا أظن أنهم سيعودون إلى جادة الصواب. كان يُفترض بعد العدوان على اليمن طوال 12 عاماً أن تتجلى لهم الحقيقة.

لم يحققوا أي انتصار، وهم عبارة عن أدوات بيد المحتل ودول العدوان، واستخدمهم العدو من أجل شرعنة احتلاله لليمن، والسيطرة على الجزر والسواحل، ونهب ثروات اليمن، والعمل على تقسيمه، ولكي لا تتم ملاحقة أمراء الحرب أمام المحاكم الدولية بجرائم الحرب.

وأعتقد أنهم لن يعودوا إلى جادة الصواب طالما أن الخزينة السعودية ما زالت تضخ الأموال إلى جيوبهم، خصوصاً بعد أن تجلت لهم حقيقة أن النظام السعودي لا يريد الخير لليمن، وإنما يريد تقسيمه وتدميره.

وهؤلاء، في الأساس، لا يمتلكون مشروعاً ولا فكراً يحملونه يمكن أن يجعل المرء يتفاءل بعودتهم إلى جادة الصواب.

ما أهمية القبيلة اليمنية بشكل عام، وما دور القبائل اليمنية في انتصارات الساحل الغربي؟

القبيلة اليمنية هي جزء أساسي من النضال ومن مساندة الجيش اليمني.

لكن الذين حققوا الانتصارات في الشريط الساحلي، وفي مضيق باب المندب، وفي مختلف الجبهات، هم الجيش اليمني بمختلف تشكيلاته.

هم الذين خاضوا المواجهة وسيطروا على الألوية العسكرية، التي تساقطت تباعاً. وسقط 18 لواءً خلال 24 ساعة، وتم أخذ الأسلحة غنائم، وكل ما كان بحوزة المرتزقة من أسلحة مقدمة من الإمارات والسعودية تم الاستيلاء عليه لصالح قوات صنعاء.

ولا ننسى أيضاً دور القبيلة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والاصطفاف الوطني، وكذلك مساندتها للجيش اليمني والقيادة.

كيف تؤثر السيطرة على المديريات الحاكمة، مثل حيس والتخوم المحيطة بالمخا وباب المندب، على خطوط الإمداد وموازين القوى برياً وبحرياً؟

طبعاً، تساعد هذه السيطرة على إمداد الجبهات، وكذلك إمداد القوات الموجودة في المخا وباب المندب، من خلال الإمداد العسكري والدعم اللوجستي وفتح الطرقات.

كما أنها تعتبر ظهراً ودعماً للشريط الساحلي الذي تمت السيطرة عليه من قبل الجيش اليمني.

في هذا الانتصار الكبير والعظيم، وعند وصول الأبطال المجاهدين إلى الساحل الغربي وتحرير الأسرى، هل كانت القوات المسلحة اليمنية على علم بمكان الأسرى؟

طبعاً، كانت القيادة على علم بمكانهم، وكان هؤلاء الأسرى في سجون المخا.

ولا يزال هناك أسرى في سجون عدن ومأرب. وكانت المخا تابعة للإمارات، وكان الأسرى يتعرضون للتعذيب والانتهاكات.

وكانت السعودية ترفض إطلاق الأسرى، وتتعنت في حل هذا الملف، من خلال المماطلة والتعطيل، على أساس أن يكون هذا الملف ورقة بيد السعودية من أجل التفاوض.

لكن نتيجة الصمود والثبات الذي أبداه الأسرى، وأيضاً كونهم يحملون مشروعاً قرآنياً، هيأ الله للأبطال تحريرهم من الأسر بالقوة.

وعادوا الآن إلى بلدهم وقراهم وأرضهم وهم منتصرون، رافعو الرؤوس وشامخو الهامات.

كما كان هناك أسرى مخفيون قسراً.

ما سبب الخوف والقلق الصهيوني من انتصارات القوات المسلحة اليمنية على القوات السعودية وعملائها في الساحل الغربي؟ وما دلالات التقدم في باب المندب؟

الصهيوني لديه توجس ومخاوف من سيطرة أنصار الله على مضيق باب المندب والشريط الساحلي، كونه يمثل عمقاً استراتيجياً ومطلاً على الملاحة الدولية.

ولدى الصهيوني تخوف من أن اليمن سيتمكن من خنقه في هذا المضيق.

ورغم أن اليمن كان مسيطراً على مضيق باب المندب وعلى الملاحة الدولية وهو في صنعاء، عبر الصواريخ الباليستية والقوة الصاروخية، فإنه أصبح الآن مسيطراً على الشريط الساحلي ومضيق باب المندب.

لكن هناك تطمينات من القيادة السياسية، حيث صدر قرار من رئيس الجمهورية بأن الملاحة الدولية آمنة لكل الدول، باستثناء النظام السعودي والسفن السعودية، حتى يتم رفع الحصار عن اليمن.

لذلك لا بد من وجود تطمينات من قبل الكتاب والمفكرين والنخب المثقفة، بأن سيطرة أنصار الله على الشريط الساحلي ومضيق باب المندب لا تمثل مصدر مخاوف، طالما أن الملاحة الدولية آمنة لمرور سفن جميع دول العالم، باستثناء النظام السعودي الذي حاصر اليمن.

أما بالنسبة لدلالات التقدم في باب المندب، فهذا يمثل تطوراً نوعياً واستراتيجياً، غيّر قواعد الاشتباك وانتقلت معه المبادرة إلى زمام القوات المسلحة اليمنية.

كانت القوات المسلحة اليمنية هي المسيطرة على مضيق باب المندب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة عن بُعد، فكيف سيكون الوضع حالياً مع وجود القوات فيه بشكل مباشر؟

نعم، كانت القوات المسلحة مسيطرة على مضيق باب المندب من خلال القوة الصاروخية، حتى عندما جرت المواجهة مع واشنطن وفُرض حصار على الكيان الصهيوني، وكانت القوات المسلحة مسيطرة وهي في صنعاء.

لكن الآن، بعد السيطرة على مضيق باب المندب والشريط الساحلي، أصبحت الكلفة أقل.

بمعنى أنه لو كان هناك أي تصعيد عسكري على اليمن، فسيتم خنق العالم، وبالتالي سيركع العالم تحت أقدام اليمنيين.

أما إذا كانت المسألة بين اليمن والنظام السعودي، فإن مضيق باب المندب والملاحة الدولية سيبقيان آمنين لجميع دول العالم، باستثناء النظام السعودي، حتى يتم كسر حصاره على اليمن.

هل الفرصة التي قدمها السيد عبدالملك الحوثي بقرار العفو العام سيستجيب لها كل من هرب وكان في صفوف العدوان؟ وفي حال عدم استجابتهم لهذه الفرصة التي قدمتها حكومة صنعاء، ممثلة بالقائد والـمجلس السياسي الأعلى، كيف سيتم محاكمتهم؟

قرار العفو العام كان قراراً حكيماً ورائعاً جداً للمغرر بهم والمخدوعين، على أساس أن يعودوا إلى الوطن، والوطن يتسع للجميع.

وكان هذا القرار مفاجئاً حتى للمرتزقة، إذ لم يكونوا يتصورون أن يصدر عفو عام.

ولو انتصر المرتزقة، لكانوا يمارسون السحل والتعذيب والانتهاكات، لأنهم يحملون فكراً متطرفاً وتكفيرياً، بينما يحمل أنصار الله فكر مدرسة أهل البيت، مدرسة أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومهبط الوحي ومنبع الحكمة.

ولا يزال قرار العفو العام سارياً، وأتمنى لكل من هو مغرر به أو مخدوع أن يعود إلى جادة الصواب، وأن يستغل قرار العفو العام قبل فوات الأوان، ويعود إلى منزله آمناً.

وهناك تطمينات بأنه لن يتعرض لأي مضايقات طالما صدر قرار من القيادة. لذلك عليهم استغلال هذه الفرصة والعودة إلى وطنهم، وألا يسمحوا للنظام السعودي باستغلالهم وإغرائهم بالأموال.

وفي النهاية، إذا انتهت مدة العفو العام، فقد يكونون في ورطة، ولذلك يفترض أن يستغلوا هذه الفرصة ويعودوا إلى جادة الصواب، وأن يكونوا في خندق الوطن، فهذا أفضل لهم من الارتهان والعمالة.

من حسم السيطرة على باب المندب والمخا واغتنام العتاد إلى فرض معادلة الردع في البحر الأحمر وإحكام الحصار على الخصوم، هل ترضخ السعودية لشروط السلام الشامل ودفع التعويضات، أم أن مواجهة العمق والمنشآت الحيوية ستكون هي الفصل الأخير من هذه التحولات؟

سؤال منطقي. يفترض أن تتجلى للسعودية الحقيقة بعد أن شاهدت الانتصارات الميدانية التي حققتها القوات المسلحة، وتساقط المعسكرات والألوية العسكرية، واغتنام مختلف أنواع الأسلحة التي كانت بحوزتهم، سواء المدعومة من السعودية أو الإمارات.

يفترض أن تتجلى للسعودية الحقيقة، وأن ترفع يدها عن اليمن، وتبطل الغرور والكِبر والغطرسة، وبالتالي يكون ذلك خروجاً للنظام السعودي من المستنقع الذي ورطته واشنطن فيه بحرب عبثية لم تحقق فيها أي انتصار.

لكن إذا استمرت في العناد والغطرسة، فستحكم على نفسها بالفناء، وستنتقل المعركة إلى العمق السعودي، وبالتالي سيتم ضرب أهداف حيوية واستراتيجية في العمق السعودي، تتمثل في المنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه والكهرباء وقصور الحكم والمطارات والموانئ.

وبحسب حديثه، فإن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى استهداف عواصم دول العدوان وتحويلها إلى رماد.

ما الخياران اللذان وضعتهما الحكومة والوفد اليمني أمام السعودية في المرحلة القادمة، وما الخيار المناسب لهذا القرار؟

القيادة وضعت خياراً أمام النظام السعودي، يتمثل في تنفيذ خارطة الطريق، من خلال فتح مطار صنعاء والمطارات والموانئ، ودفع التعويضات وجبر الضرر، والانسحاب من المحافظات المحتلة، وعدم التدخل في الشأن اليمني، ورفع يد السعودية عن اليمن.

وهذه الخارطة، إذا نفذتها السعودية، فإنها ستخرج من المستنقع الذي ورطتها واشنطن فيه، في حرب عبثية لم تستفد منها شيئاً.

بعد الانتصارات العظيمة وتحرير عدد من الأسرى من سجون العدوان، وأسر الأسرى الذين يترقبون عودة أبنائهم، متى يتم الإعلان عن أسماء الأسرى المحررين؟

الأسرى الذين أُطلق سراحهم من المخا بلغ عددهم 1200 أسير، تم أسرهم من قبل دول الاحتلال، وتم تحريرهم بالقوة.

ولا يزال هناك أسرى في عدن. وعند تنفيذ خارطة الطريق المتمثلة بالملف الإنساني، أعتقد أن النظام السعودي سيوافق على بقية الأسرى، وقد بقي له درس بعد أن تم تحرير الأسرى من المخا بالقوة.

وقد وصل الأسرى الذين تم تحريرهم من المخا، وعددهم 1200، إلى صنعاء، حيث حظوا باستقبال كبير من قيادة الدولة والشخصيات الاجتماعية والأهالي، وخرجوا فرحين ومرفوعي الرأس.

ما سبب الرعب الذي طرأ على المرتزقة عند دخول الجيش واللجان الشعبية إلى الساحل الغربي؟

أصيبوا بصدمة، ولم يكونوا يتوقعون أن تتساقط 38 لواءً، وأن تتم السيطرة على مضيق باب المندب والمخا والشريط الساحلي خلال 24 ساعة.

والآن هم مذهولون من الصدمة، والبعض أصيب بحالات صحية ونفسية، والبعض أصيب بحالة إحباط.

والصراع، بحسب رؤيته، بين معسكرين: الحق والباطل. وهم يقاتلون في معسكر الباطل، ولا يمتلكون مشروعاً للقتال، وإنما يقاتلون بأموال سعودية ومن أجل الدفاع عن السعودية.

ولو كانوا على حق لكانوا منتصرين، ولذلك كان مصيرهم الذل والخزي والعار.

ما شأن اتفاق أمريكا لحمايتها للسعودية، وهل سيمضي هذا الاتفاق؟

لا أظن، لأن محمد بن سلمان تواصل مع ترامب على أساس أن يتدخل عسكرياً، لكن ترامب رفض، وقال إنه لن يدخل في معركة ومواجهة مباشرة.

والمجرب لا يجرّب.

من هو المترقب لدخول الجيش واللجان الشعبية إلى الساحل الغربي وباب المندب، ومن يخاف من سيطرتهم عليهما؟

لم تكن قوات طارق عفاش تتوقع أن الجيش سيسيطر على مضيق باب المندب والمخا.

وعندما سقطت الوازعية والمواقع التي كانت تتبع ست مديريات في محافظة تعز، انسحب طارق عفاش من بعض المديريات إلى الساحل، على أساس أنها منطقة مكشوفة وأن المواجهة ستجري فيها.

لكن عندما تمت محاصرة المرتزقة والالتفاف عليهم، اضطروا إلى الفرار وتركوا السلاح، وتساقطت الألوية.

لم يكونوا يتوقعون هذه الهزيمة، فولوا هاربين ومهزومين.

ما دلالات التحركات العسكرية الأخيرة والتغيرات الميدانية المتسارعة في مناطق الساحل الغربي؟

الدلالات تتمثل في أن الجيش غيّر قواعد الاشتباك واستطاع تحقيق انتصار كبير من خلال العملية المباغتة والالتفاف على المرتزقة.

وبالتالي تم إسقاط هذه المعسكرات من دون مقاومة، وتهاوت وتساقطت، وتم تسليم كل السلاح الذي كان بحوزة 830 عسكرياً.

وهذا، بحسب تعبيره، يمثل معجزة وتدخلاً إلهياً في هذا النصر.

المجاهد الأسير الذي أسره المرتزقة وأخبرهم بكل شجاعة أنه لولا نفاد ذخيرته لما أمسكوا به، على ماذا يدل هذا الرد القوي، وفيما يتجسد قوله؟

أولاً، هذا المجاهد بطل. عندما واجه المرتزقة وهو مكلبش، وبدأوا يمارسون عليه الانتهاكات، كان بطلاً.

وهذا يدل، بحسب رأيه، على أنه يحمل فكراً ومشروعاً وعقيدة قتالية، وأنه لا يخاف منهم ولا يخاف إلا من الله تعالى.

وبعد ذلك تم تحريره وإطلاق سراحه، إلى جانب الأسرى الذين كانوا معه، كما تم أسر 300 من المرتزقة في المعسكر الذي كان مسجوناً فيه.

ويعتبر ذلك، بحسب وصفه، بطولة نادرة، أن يتم تحرير هذا الأسير وأسر 300 أسير من المرتزقة.

رجوع الكثير من المغرر بهم إلى حضن الوطن أثناء سير العمليات العسكرية، ما أثر ذلك على العدو السعودي الواهن؟

هذا سبب لهم صدمة نفسية، وكذلك انهياراً معنوياً ونفسياً بعد عودة المغرر بهم إلى الوطن.

وقد سبب ذلك لهم انتكاسة، وهذه الانتكاسة، بحسب تعبيره، لن يصحوا منها.

كلمة ختامية

في ختام هذا الحوار، يتقدم ملتقى الكاتبات الثائرات بجزيل الشكر والتقدير إلى العميد حميد عبدالقادر عنتر، مستشار رئاسة الوزراء ورئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي، على حضوره الكريم ومشاركته القيّمة التي أثرت اللقاء بالأفكار والرؤى حول قضايا الوطن وتحديات المرحلة الراهنة.

كما يتقدم الملتقى بالشكر له على وقته وجهوده وما قدمه من طرح ورؤية حول قضايا اليمن ومستقبل شعبه، متمنين له دوام التوفيق والنجاح.

والشكر موصول إلى جميع الكاتبات المشاركات في هذا الحوار، وإلى كل من أسهم في إعداد وتنظيم اللقاء، على أمل تجدد مثل هذه الحوارات التي تفتح آفاق الوعي والنقاش.

شكراً لكم على الاستضافة، وأشكر أيضاً من أدار هذا الحوار الراقي والمتميز، الأخت الكاتبة الإعلامية عفاف فيصل صالح.

كما أشكر جميع الكاتبات اللواتي قدمن الأسئلة، وأشكر كل المتواجدات في هذه النافذة من الكاتبات المتميزات، اللواتي كان لهن دور كبير في نشر ما وصفه بمظلومية اليمن وفلسطين ولبنان إلى العالم الخارجي، وتفنيد الإعلام المضلل التابع للعدوان.

أتمنى لكم التوفيق في مهامكم، وإن شاء الله تعالى النصر والتمكين وهزيمة دول العدوان ومن يقف خلفها.

واليمن سينتصر، واليمن هو الذي سيغير وجه المنطقة والعالم؛ لأن ثورة اليمن، بحسب تعبيره، امتداد لثورة أبي الأحرار أبي عبدالله الحسين، الذي قاد أعظم ثورة في تاريخ الحياة البشرية وأسقط عروش الطغاة والظالمين والمستبدين والمستكبرين، وانتصر الدم على السيف.

رمز الخبر 1973822

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha